الأستاذ محمد زكريا الأنصاري:  (1913م - 1988م)

عمل في الغوص على اللؤلؤ مع أخيه الأكبر من زوجة أبيه يحيى. تعلم على يد والده ودَرَسَ بعد ذلك في كل من المدرسة المباركية والأحمدية (دراسات ليلية خاصة بالمعلمين)، ثم درّس في مدرسة والده، وبعد أن كبر والده أصبح هو مسئولا عن المدرسة بمساعدة أخويه عبدالله و يحيى. وبعد أن أقفلت مدرسة والده. طلبت منه إدارة المعارف أن يدَرّس في المدرسة المباركية وكان ذلك سنة 1941م ، ثم أصبح ناظرا لمدرسة خالد ابن الوليد، ثم ناظرا لمدرسة الغزالي . وقضى عمره في التعليم حتى سنة 1984م حيث تقاعد. وقد كرمته الدولة كمدرس و مربي قديم أطلقت إسمه على مدرسة في الصوابر أولا ثم أنتقل الأسم إلى الجهراء تكريما لخدماته في مجال التعليم. وذلك بعد وفاته.

للأستاذ محمد زكريا الأنصاري ستة أولاد و ثلاث بنات من زوجته فاطمة عبدالله عبداللطيف العثمان.

كما كتب عنه في كتاب مربون من بلدي للدكتور عبدالمحسن عبدالله الخرافي   

 

رسومات و شهادات الأستاذ محمد زكريا الأنصاري

 

رجوع